الحاج / سعيد محمد الشوا

  • 26/01/2016

    الحاج سعيد الشوا أحد مؤسسي العائلة رحمه الله هو سعيد بن محمد أبو علي بن خليل الشوا ، ولد بغزة عام 1868م، إبان الحكم التركي لفلسطين، هو أحد أعيان غزة ووجهائها المعدودين ، اجتهد في تكوين ثروة خاصة لنفسه ، ونجح في ذلك مثل جده "خليل" ، عين عام 1904م عضواً في مجلس إدارة بلدية غزة مكان والده ، ثم عين رئيساً لمجلس بلدية غزة من الفترة ما بين 1906 وحتى 1918م وحتى احتلال بريطانيا لغزة. كان مقرباً من جمال باشا السفاح خلال الحرب العالمية الأولى ، لما أسداه للجيش العثماني من خدمات كثيرة عند تراجع الجيش عن قناة السويس ، وبسبب تلك العلاقة نجح في إنقاذ ابنه "رشدي" وقريبه "عاصم بسيسو" من الأعدام في بيروت عام 1915م كما حاز من جمال باشا على نياشين عثمانية تقديراً لمساعدته للجيش العثماني وهو رئيس البلدية ، وقبل الحرب العالمية الأولى كان سعيد أفندي عضواً في جمعية الاتحاد والترقي في غزة مع أحمد عارف الحسيني وخليل بسيسو ،والشيخ محي الدين عبد الشافي وغيرهم. أنشأ المستشفى البلدي فوق تل السكن، وشيد خلال فترة رئاسته للبلدية عدة جوامع ومدارس في غزة، كما أنه أهتم بترميم وتعمير الجامع الكبير في غزة بعد أن كان خراباً، وكان ذلك في عام 1926 –1927م. ولما دخل الإنجليز البلد اعتقلوه وسجنوه مدة بسبب علاقاته بالأتراك وخدماته لهم ، ولم تطل مدة سجنه ، وصدر العفو عنه في تموز عام 1919 ، فاشترك في الحركة الوطنية ، وحضر المؤتمر الوطني الفلسطيني الأول ، ومؤتمرات أخرى تلته ، ثم اختير عضواً في اللجنة التحضيرية للبحث في شئون الأوقاف الإسلامية والمحاكم الشرعية عام 1921م. ولما جرت الانتخابات لاختيار المجلس الإسلامي الأعلى ، اختير عضواً بأغلبية الأصوات مع مفتي القدس ، ومفتي حيفا ، وغيرهما ، وأعيد انتخابه عضواً في المجلس ثانية ، وثالثة وبقى كذلك حتى توفاه الله . وينسب المؤرخ الفلسطيني الراحل عارف العارف، إلى سعيد الشوا أنه أول من أدخل المحراث الحديث إلى غزة 1911. وكان يساعد أهل غزة في قضاء حوائجهم، حتى توفي في تشرين الأول/ أكتوبر 1930. توفي عام 1349هـ/1930م وشيع في غزة بجنازة كبيرة نعاه فيها مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي أمين الحسيني . تارك وراءه ثروة عظيمة من ضمنها 350 ألف دونم من الأراضي في فلسطين ، وللحاج سعيد خمسة من الأبناء هم: رشدي ، وعادل ، وعز الدين ، وسعدي ، ورشاد ، وقد اهتم بتعليمهم تعليماً خاصاً ولقد تولى منهم اثنان هما : رشدي ورشاد .رئاسة البلدية ، فيما تولى عادل منصب نائب رئيس البلدية.